|
حماة-سانا:
عقدت نقابة المهندسين
الزراعيين في سورية
مؤتمرها السنوي الحادي
والثلاثين أمس في محافظة حماة تحت شعار تطوير القطاع الزراعي
من خلال تحديث وسائل
إنتاجيته والبحث عن أسواق لتصريف منتجاته وذلك في فندق افاميا
الشام.
وأكد الرفيق أسامة عدي عضو
القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب العمال
والفلاحين القطري اهتمام
الحزب بالمنظمات الشعبية والنقابات المهنية التي تعتبر
الوعاء الذي يحتوي العمل
السياسي والاقتصادي والاجتماعي لتتمكن من أخذ دورها الكامل
في مسيرة البناء الوطني
مشيراً إلى جهود المهندسين الزراعيين بالتعاون مع الفلاحين
والمنتجين في الوصول إلى
إنتاج زراعي وفير أدى إلى الانتقال من حالة الندرة إلى
حالة الوفرة في معظم
المحاصيل الزراعية الأمر الذي أسهم في تحقيق الأمن الغذائي
ودعم الاقتصاد الوطني.
واشار عدي إلى أن الإنتاج
الزراعي الوفير يتطلب إيجاد
أسواق تصريف خارجية بعد أن
يتم اعتماد مواصفات ومعايير الجودة في الإنتاج الزراعي
وتطبيق الأساليب العلمية
الحديثة، مؤكداً أهمية المحاصيل الاستراتيجية ولاسيما
القمح الذي يقدر إنتاجه
هذا العام بنحو /5/ ملايين طن. بدوره بين الدكتور عادل سفر
وزير الزراعة والاصلاح
الزراعي أن لدى الوزارة برنامجاً وخطة تتركز حول تأهيل
وتدريب الكوادر الزراعية
العلمية والفنية العاملة بالوزارة. ونوه بأن مبدأ المكافحة
الحيوية للمحاصيل الزراعية
يمثل هاجساً حقيقياً لدى وزارة الزراعة ويندرج ضمن
أهدافها واستراتيجياتها
حيث سيتم تأسيس خمسة مراكز مكافحة حيوية منتشرة في مختلف
مناطق سورية بهدف التقليل
من استخدام المبيدات الحشرية والمواد الكيماوية الضارة
وصولاً إلى منتج زراعي
سليم وخال من أي ملوثات أو أمراض اضافة إلى تعاون الوزارة
المستمر مع الهيئة العامة
للبحوث العلمية الزراعية ومؤسسة إكثار البذار للوصول إلى
بذور محسنة وذات ريعية
إنتاجية عالية كماً ونوعاً.
من جهته أوضح المهندس نادر
البني وزير الري أن التحدي
الأكبر الذي يواجه المهندس الزراعي العربي هو قلة المياه
مشيراً إلى أن الزراعة في
سورية تحتاج سنوياً إلى 15 مليار متر مكعب من المياه
يتوفر منها نحو 12 ملياراً
الأمر الذي يدل على أن هناك عجزاً تراكمياً سنوياً في
المياه يقدر بنحو 3
مليارات متر مكعب ما يستدعي تنفيذ العديد من مشاريع السدود
واستصلاح الموارد المائية
المتاحة ولاسيما في نهر الفرات الذي يسهم في تأمين نحو 46
بالمئة من مواردنا
المائية. وتركزت مداخلات وتوصيات أعضاء المؤتمر حول تطوير
الإنتاج الزراعي وزيادة
معدلات النمو الاقتصادي في القطاع الزراعي لتحقيق تنمية
ريفية شاملة والإشراف
الفني على مشاريع الإنتاج الحيواني لما لها من أهمية في زيادة
إنتاجها وتوفير حاجة
المواطنين من السلع الغذائية الزراعية والعمل على تعيين
المهندسين الزراعيين
ولاسيما من تخرج من الجامعة أو انتسب إليها قبل صدور مرسوم عدم
الالتزام بتعيين المهندسين
في العام 2004. وأجاب المهندس خليل خالد محافظ حماة على
أسئلة واستفسارات عدد من
الحضور بما يتعلق بالمسألة الزراعية في محافظة حماة
والجهود التي تبذلها
المحافظة في مجال تطبيق الخطط الزراعية ولاسيما مسألة نقل
محالج الفداء والعاصي
ومحردة خارج المخططات التنظيمية بهدف رفع حدة التلوث عن المدن
والحفاظ على سلامة البيئة
وصحة المواطنين وذلك من خلال تشكيل لجان مختصة مهمتها
اختيار مواقع جديدة بديلة
مناسبة. وكان المهندس أكرم خليل نقيب المهندسين الزراعيين
في سورية ألقى كلمة استعرض
فيها دور النقابة في رسم الخطط الإنتاجية الزراعية
ومتابعة تنفيذها واستثمار
الموارد الطبيعية في سورية. |